مقترح واضح
تجميع موضوع القرار وسببه ونطاقه قبل أن يبدأ النقاش أو التصويت.
ينظم الصندوق المجتمعي دورة القرار داخل كل صندوق مستضاف: مقترح واضح، مراجعة أو تصويت، اعتماد حسب الصلاحية، ثم أثر محفوظ في السجل حتى لا يعتمد القرار على ذاكرة شخص واحد.
الصفحة تشرح كيف ينتقل القرار من فكرة أو طلب إلى مسار واضح يمكن متابعته ومراجعته، دون أن تصبح المنصة جهة تفرض القرار أو تمنحه صفة قانونية.
تجميع موضوع القرار وسببه ونطاقه قبل أن يبدأ النقاش أو التصويت.
تمرير القرار عبر الأعضاء أو اللجنة المخولة بحسب قواعد الصندوق.
لا يصبح القرار نافذاً إلا عبر الدور أو المسار المحدد داخل الصندوق.
يبقى من اقترح وراجع واعتمد ومتى ضمن سجل يساعد على المراجعة والتسليم.
قد يبدأ القرار برسالة، ثم تتفرع الردود والموافقات والملاحظات. بعد فترة يصبح السؤال صعباً: ما النسخة المعتمدة، من وافق، ومتى بدأ التنفيذ؟
القرار مختلط مع النقاش، وحالته غير واضحة، والرجوع إليه يحتاج قراءة طويلة للرسائل.
كل قرار له موضوع وحالة ومسار اعتماد وأثر يمكن الرجوع إليه عند المراجعة أو التسليم.
الهدف أن يعرف كل مشارك أين يقف القرار، وما المطلوب منه، وما الذي أصبح معتمداً بالفعل.
حدد موضوع القرار وسببه وما الذي يتغير إذا تم اعتماده.
اربطه بالصندوق أو المحفظة أو الحملة أو العضوية التي يتأثر بها القرار.
مرر القرار للمسار المناسب حسب قواعد الصندوق: لجنة، أعضاء، أو دور مخول.
تظهر حالة القرار والمشاركات بطريقة لا تضيع داخل المحادثات.
تصبح النتيجة واضحة: معتمد، مرفوض، أو يحتاج مراجعة إضافية بحسب المسار.
يبقى القرار وحالته ومن شارك فيه مرتبطاً بسجل قابل للتدقيق.
القرار الواضح يقلل سوء الفهم بين من يقترح ومن يعتمد ومن يراجع ومن يتأثر بالنتيجة.
القرارات لا تعيش وحدها؛ قد تؤثر في عضوية، أو صرف، أو حملة، أو سياسة تشغيلية، لذلك تحتاج سياقاً وأثراً واضحين.
قواعد الصندوق تحدد ما يحتاج قراراً ومن يملك صلاحية الاعتماد.
تغييرات العضوية أو الاستحقاقات قد تحتاج مقترحاً أو اعتماداً موثقاً.
طلبات الصرف المهمة ترتبط بقرار أو موافقة واضحة قبل التنفيذ.
مسار القرار يصبح جزءاً من سجل الأحداث والتقارير عند المراجعة.
الصندوق المجتمعي ينظم المقترحات والمراجعة والتصويت والاعتماد داخل الصندوق. مسؤولية صحة القرار وآثاره تبقى لدى القائمين على الصندوق وأعضائه حسب تنظيمهم.
عندما يعرف الجميع ما المقترح، من راجعه، كيف اعتُمد، وأين بقي أثره، تصبح الحوكمة أبسط والثقة أهدأ.